منذ صيف عام 2013 واعلان السير أليكس فيرجسون اعتزاله التدريب تزامناً مع فوز الشياطين بالبطولة المفضلة لديهم قد بدأت رحلة الجحيم داخل اسوار اولدترافورد مروراً بالاسكتلندي الاصل دافيد مويس و لويس فان خال الهولندي ثم الوصول لمحطة جوزيه مورينيو البرتغالي. 
لم يجني أحمر مدينة مانشستر الا بطولتين اثنتين فقط لا تعني للابطال بفخر درع وكأس الاتحاد الانجليزي وكأن معشوقتهم البريميرليج كوبا حلقت في سماوات اخرى بعد ان ملت سماء الشياطين الشياطين.
انها خلسة من الفوضى و الكبوة ولكن جماهير الاحمر لا تعترف بذلك،  فقط هي تعترف بروح البطولات روح بوبي تشارلتون و فيرجسون و الروح الذي فارقت اجساد ضحايا طائرة ميونخ .
لن تنسى جماهير المان ما فعلته ايدي مويس و فان خال بعد ان بطشت بهم طوال تلك السنوات الثلاث الماضية ولكنهم اجبروا حبهم للقلعة بأن يعلقوا الامال على البرتغالي العنيد
مورينيو لم يعطي فرصة للجماهير بأن تغفر له اخطائه حيث لم يحقق لهم الى الان ما يتمنوه وهو فريق يهابه العالم ليس اوربا ولا الانجليز حيث ان الطموح في الوصول الى قمة المجد يجتاح التفاهات
مورينيو يدخل غداً لقاء صعب امام مدفعية لندن ارسنال في غياب مهاجمه العجوز المفضل ابراهيموفيتش،  وفي ظل ان التاريخ ينصفها للمانشستر بعدم وجود اي فوز للارسنال على ارض سحر المان اولدترافورد فهل سيتخلص مورينيو من الكبوة بإنجاز مبدئي ام ستقيم لندن الاهازيج على فشل البرتغالي

تقييمك للمقال؟

الوصف: ثلاثة أعوام من الفوضى, القسم: الرياضة, الكاتب: Sherif Ayman, المصدر: ثلاثة أعوام من الفوضى
يتم التشغيل بواسطة Blogger.